رولس-رويس تكشف عن بلاك بادج جوست جايمر

29 تشرين الثاني ، 2025 06:11 م
رولس-رويس تكشف عن بلاك بادج جوست جايمر
Advertisement

ترفع رولس-رويس الستار عن سيارة بلاك بادج جوست جايمر، مشروع بيسبوك متفرّد استُلهم من عالم 8-بت الذي صاغ هوية ألعاب الفيديو الكلاسيكية. هي تحفة صُمّمت خصيصاً لعميل يعشق ثقافة الأركيد، فجاءت السيارة محمّلة بتفاصيل دقيقة تُعيد إحياء تلك الحقبة بكل سحرها. تتزيّن السيارة بخط كوتشلاين مرسوم يدوياً ينتهي بزخرفة كائن فضائي مرح، وتطريز Player One على المقاعد، مع بطانة سقف مرصّعة بالنجوم مستوحاة من لعبة Pixel Blaster، وواجهة أمامية مضاءة تحمل طابع Laser Base. وتتكامل في المقصورة لمسات خفية مستوحاة من عالم الألعاب الكلاسيكية، ليتحوّل كل تفصيل إلى عنصر مفاجأة يعمّق تجربة العميل ويجعل من السيارة لعبة فاخرة تُكتشف مع كل نظرة جديدة.

 

 

تُعدّ بلاك بادج جوست جايمر أوّل سيارة يبتكرها فريق بيسبوك في رولس-رويس من وحي ثقافة ألعاب الأركيد، ذلك العالم الصاعد في مشهد القطع المعاصرة التي يطيب جمعها، حيث تلتقي بدايات ألعاب الفيديو وأجهزة الكونسول الكلاسيكية مع وسائط وأجهزة العرض والتخزين القديمة التي كانت أساس الألعاب الأولى. وقد بات عددٌ متزايد من عملاء رولس-رويس جزءاً فاعلاً في هذا السوق المتنامي، ليس فقط لقيمته الاستثمارية المتصاعدة، بل بفعل الارتباط الشخصي العميق بتلك الحقبة، ورغبتهم في صون إرث أواخر السبعينيات والثمانينيات ونقله إلى الأجيال القادمة. هذا الشغف تحديداً كان الشرارة التي وُلدت منها بلاك بادج جوست جايمر؛ سيارة تستحضر عالم 8-بت الكلاسيكي عبر تفاصيل تفاعلية ابتكرها فريق بيسبوك بعناية، لتعيد جماليات الألعاب القديمة بصياغة معاصرة ورفيعة. كما عمل مصمّمو رولس-رويس على توزيع كل تفصيل بذكاء مدروس، من اللمسات الجريئة التي تُلحَظ فوراً، إلى العناصر الخفية التي لا تظهر إلا عند اكتشافها، ليتحوّل استكشاف السيارة إلى تجربة تفاعلية بحدّ ذاتها تُعيد إلى العميل تلك المتعة الأولى التي كانت ترافق الضغط على زر "البدء" في ألعاب الماضي.

 

 

تتألّق بلاك بادج جوست جايمر بطلاء خارجي ثنائي اللون يخطف الأنظار منذ اللحظة الأولى: هيكل رئيسي بلون Salamanca Blue الأزرق، يعلوه سقف بتأثير Crystal البرّاق فوق طبقة بلون Diamond Black الأسود. وبهذا التباين المدروس، تحاكي السيارة حضور أجهزة الأركيد الكلاسيكية، بدرجات ميتاليكية لامعة ولمسات نيونية تستحضر طاقة عالم الألعاب، ولكن بصياغة فاخرة ترتقي بروحها إلى مستوى رولس-رويس. عمل مصمّمو رولس-رويس عن كثب مع العميل لابتكار زخرفة خاصة تُميّز هذه السيارة المصمّمة حسب الطلب. وجاءت النتيجة في هيئة شخصية مرسومة يدوياً باللون الأخضر على خطّ الكوتشلاين، أُطلق عليها اسم "الكائن الفضائي المرح"، ترافقها ومضات زهرية على شكل انفجارات بتقنية 8-بت النقطية على أحد جانبَي السيارة، وأخرى صفراء وزرقاء على الجانب المقابل. تتشكّل هذه الزخرفة من 89 بكسلاً دقيقاً لا يتجاوز حجم الواحد منها 3×3 ملم، في استحضار راقٍ للغة الصور النقطية التي رسمت ملامح البدايات الأولى لألعاب الفيديو الكلاسيكية.

 

 

يتجلّى هذا الطابع الكلاسيكي الريترو أيضاً في مجسّم روح السعادة المضاء وشبكة بانثيون الأمامية المضاءة، ليولّدا حضوراً درامياً يليق بالهوية الجريئة لنسخة بلاك بادج. ويكتمل المشهد الخارجي بمكابس فرامل سوداء تنسجم بانسيابية مع عجلات بلاك بادج المصقولة بقياس 22 إنشاً والمصمّمة بسبعة أضلع، في لمسة تعزّز الإحساس بالقوة والدقّة على الطريق. تأتي المقصورة الداخلية بتوليفة تنسجم فيها درجات الأسود Black مع البنّي Casden Tan في طبقات غنيّة تخاطب الحواس وتحتفي بالبدايات الأولى للعصر الرقمي، حيث وُلدت الألعاب الأولى. وقد صيغ كلّ تفصيل ليوقظ الفضول، في استحضار راقٍ لإيقاع قاعات ألعاب الفيديو في أواخر السبعينيات، ولكن بروح انسيابية ترتقي بها رولس-رويس إلى بعدٍ أكثر فخامة وأناقة.

 

 

تتزيّن المقاعد بتطريزات بيسبوك تحمل تسميات Player 1 وPlayer 2 في الأمام، وPlayer 3 وPlayer 4 في الخلف، بخط مبتكر يستوحي طابعه من تقنية 8-بت الكلاسيكية. وتستمد ألوان الدرزات توهّجها من تلك الدرجات الجريئة التي كانت تومض على شاشات الأركيد القديمة. وفي المقابل، يبرز تطريز الكائن الفضائي المرح على مساند الرأس بألوان حيوية، يتألّف كل منها—كما في زخارف خطّ الكوتشلاين—من 89 بكسلاً دقيقاً، ليمنح الرسومات حضوراً لافتاً وقواماً أغنى. تتزيّن المساحة الفاصلة بين المقاعد الخلفية، المعروفة بقسم الشلال، بألياف تقنية تُعدّ من أبرز سمات سيارات بلاك بادج، في تحية راقية لأيقونات الألعاب الأولى، يطفو زوجٌ من الصحون الطائرة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ فوق لوحة مرسومة يدوياً على خلفية مرصّعة بالنجوم، في محاكاة فنية تستحضر جماليات الرسومات التي زيّنت صناديق ألعاب الأركيد في بداياتها.

 

 

استغرق ابتكار هذا المشهد القتالي الفريد أكثر من أسبوعين من العمل المكثّف، تخلّلته طبقات طلاء متتابعة وتجارب لونية دقيقة للوصول إلى الدرجات الأصيلة التي تعبّر عن روح تلك الحقبة. وقد نُفِّذ العمل الفني النهائي بمزيج من اللونين Black وMandarin، حيث أُنشئت خلفية سوداء تتخلّلها لمسات برتقالية نابضة بالحيوية، مع درجات وسطى ناعمة ناتجة عن دمج اللونين بعناية. أُنجز التصميم يدوياً بالكامل باستخدام توليفة من تقنيات الرسم التقليدية بالفرشاة، والإسفنجة المتخصّصة التي تمنح السطح عمقاً وملمساً، إلى جانب استخدام البخّاخ لإضفاء مزيد من الاندماج والانسيابية على الطبقات، ما يخلق مشهداً بصرياً غنيّ التفاصيل يليق بلغة الأركيد الكلاسيكية بصياغة رولس-رويس الفاخرة. ولإضفاء لمسة كونية ذات طابع غامض، أُضيف بريقٌ فضّي ناعم إلى طبقة الورنيش التي تغلّف الأسطح المصنوعة من الألياف التقنية. تُخفي بعض هذه الأسطح تفاصيل دقيقة تنتظر من يكتشفها؛ إذ تحمل الطاولة الخلفية الصغيرة في سطحها العلوي قطعة معدنية تُجسّد الكائن الفضائي المرح، بينما يظهر نمط 8-بت منقوشاً على الجانب المخفي من فتحة التهوية الأمامية بلمسة كرومية سوداء آسرة.

 

 

أُعيد تشكيل كل عنصر إضاءة يميّز رولس-رويس ليخدم هذا التكليف الاستثنائي، في احتفاءٍ مدروس بالرموز البصرية التي رافقت بدايات عالم الألعاب. وخضعت الواجهة الأمامية المضاءة—التي ظهرت لأول مرة في سيارة جوست—لمعالجة جديدة تستحضر خلفيات الليزر في الألعاب الكلاسيكية. كما تبرز في قلبها سفينة حربية مكوّنة من 85 نجمة دقيقة، تحيط بها نجوم موزّعة بعناية لتبدو وكأنها تنطلق عبر حقل نجمي نابض بالحركة والضوء، في تأثير بصري يعيد تأويل لغة الأركيد بأسلوب رولس-رويس الفاخر.

 

 

تتوَّج بلاك بادج جوست جايمر ببطانة سقف مرصّعة بالنجوم تحمل واحداً من أكثر التصاميم تعقيداً وإبداعاً في تاريخ رولس-رويس، مستوحى من لعبة Pixel Blaster. تنتشر على السقف 80 سفينة قتالية بأسلوب الصور النقطية، صُمّم كلّ منها باستخدام ألياف ضوئية مُثبّتة يدوياً بدقّة مذهلة. ولتعزيز طابع اللعبة، أعادت رولس-رويس برمجة خاصية الشهاب المتحرك الشهيرة لتحاكي إطلاق الليزر؛ حيث تنطلق حزم الضوء من السفن عبر السقف في نبضات سريعة ومتتابعة، لتخلق مشهداً درامياً يوقظ وهج الليالي الأولى لعالم الألعاب الكلاسيكية.

 

 

تُختَتم هذه التحفة بعتبات مضاءة من ابتكار فريق بيسبوك تُطالِع الركّاب فور فتح الأبواب. وقد نُقشت عليها عبارات مستوحاة من ألعاب الأركيد الكلاسيكية، بالخط 8-بت نفسه المستخدم في تطريزات المقاعد، مثل: PRESS START وLOADING… وLEVEL UP وINSERT COIN، في لمسة أخيرة تضيف روح اللعب إلى لحظة الدخول نفسها. قُدِّمت هذه التحفة إلى أحد روّاد التكنولوجيا، في تجسيد واضح لقدرة بلاك بادج على ملامسة شغف الجيل الجديد من هواة جمع القطع النادرة؛ ذلك الجيل الذي يمتلك ذوقه الخاص، ورموزه الثقافية المميّزة، ويجرؤ على إعادة صياغة القواعد السائدة بروحٍ مبتكرة وخارجة عن المألوف.

Advertisement
/
Advertisement
QUICK CAR FINDER
find car
find car
2025 Black Badge Ghost Series II
From Rolls-Royce
29 November 2025, 07:55 PM
View All
Wheel

What would you like to drive?

Who knows? Maybe MotorShow can help
submit
submit
Advertisement
مقارنة بين دودج ديورانجو 1000 حصان هينيسي وشيفروليه كورفيت C8 Z06
MotorShow
MotorShow
مقارنة بين دودج ديورانجو 1000 حصان هينيسي وشيفروليه كورفيت C8 Z06
مقارنة بين دودج ديورانجو 1000 حصان هينيسي وشيفروليه كورفيت C8 Z06
arrow up
Back to top
close
Follow us
MotorShow Middle East: We test-drive all types of cars and vehicles from all over the world and review about motoring technology for the Middle-East. At MotorShow.me you’ll find thousands of Photos and Videos covering the Automotive Industry, ranging from New Models, Super Cars, Motorcycles, Classics, to Formula 1, in addition to Boats, Planes, Hi-Tech and Road Safety, all of it brought to you by Automotive Engineer and Film Director Nadim Mehanna and his specialized MotorShow Team.
show site map
NMPRO all rights reserved – COPYRIGHT 2025 NMPro
SITEMAP