أثار سلوك الوقوف داخل الطائرة مباشرة بعد الهبوط نقاشاً واسعاً بين المسافرين وشركات الطيران، لا سيما بعدما لجأت بعض الدول، مثل تركيا، إلى فرض غرامات على من يخالف التعليمات. هذا التصرف الذي يراه البعض بلا فائدة، يعتبره آخرون خطوة طبيعية بعد رحلة طويلة وفرصة للاستعداد لمغادرة الطائرة بسرعة أكبر.
في هذا السياق، تشير مستشارة السفر نيكول كامبوي جاكسون إلى أن الوقوف المبكر قد يكون مفهوماً من الناحية الجسدية، إذ يساعد المسافرين على تحريك أجسامهم بعد ساعات من الجلوس المتواصل، كما يتيح لهم ترتيب أمتعتهم والاستعداد للنزول. لكنها تؤكد في المقابل أن جدوى هذا السلوك تبقى مرتبطة بأسلوب تنفيذه واحترامه لراحة الآخرين.
وتوضح جاكسون أن التنظيم هو العامل الأساسي لتفادي الفوضى داخل المقصورة، حيث يُفضَّل أن يبدأ الركاب الجالسون قرب الممر بالوقوف أولاً، بينما يُنصح من هم في المقاعد الوسطى أو قرب النوافذ بالانتظار إلى حين توفر مساحة كافية. كما تحذر من تكديس الحقائب في الممرات أو التحرك العشوائي، لما لذلك من أثر سلبي يخلق توتراً ويعيق حركة الجميع.
وفي الخلاصة، ترى أن الخروج الهادئ والمنظم من الطائرة يعتمد على تبادل الأدوار بروح من اللباقة والتعاون، مشددة على أن التسرّع لا يختصر الوقت فعلياً، بل قد يزيد من الارتباك ويجعل التجربة أقل راحة للجميع.