في عام 2025، حققت بوغاتي واحدًا من أقوى أعوامها على الإطلاق، مسجلة أرقامًا غير مسبوقة في التسليمات والإيرادات، مع الحفاظ الكامل على الحرفية التي شكّلت هوية العلامة منذ تأسيسها. فقد سلّمت الشركة 136 سيارة خلال العام، وهو أعلى رقم في تاريخها، ما ساهم في وصول الإيرادات إلى نحو مليار دولار، دون المساس بفلسفة التصنيع اليدوي والإنتاج المحدود.
شهد العام تسليم جميع سيارات بوليد الأربعين، وهو طراز مخصص للحلبات فقط ويُعد من أكثر سيارات بوغاتي تطرفًا. كما وصلت أولى سيارات ميسترال إلى مالكيها، إيذانًا بمرحلة جديدة بعد وداع محرك W16 الشهير. في الوقت نفسه، شكّل طراز توربيون نقطة تحوّل حقيقية، إذ بيع بالكامل قبل بدء الإنتاج، وبدأ العملاء بتحديد مواصفات سياراتهم، معلنين انطلاق حقبة بوغاتي الجديدة.
ورغم ارتفاع أرقام التسليم، لا تزال كل سيارة بوغاتي تُصنع يدويًا وبدرجة تخصيص عالية، مع أعداد إنتاج تحافظ على الندرة والقيمة. الزيادة في الإنتاج لم تغيّر المعادلة، بل أكدت أن بوغاتي قادرة على التوسع دون التفريط بجوهرها.
طراز توربيون، المزود بمحرك V16 هجين وتقنيات متقدمة، يعكس توجه العلامة نحو المستقبل مع الحفاظ على روح الأداء الفائق والفخامة المطلقة. ومع امتداد جدول التسليم لعدة سنوات مقبلة، يتضح حجم الطلب العالمي على سيارات بوغاتي رغم أسعارها المرتفعة وإنتاجها المحدود.
نجاحات 2025 تثبت أن بوغاتي لم تفقد مكانتها، بل عززتها. مزيج الحرفية، الأداء، التخصيص، والندرة يضع العلامة في موقع يصعب منافسته.