جّل مطار دبي الدولي أداءً استثنائياً خلال العام الماضي بعدما استقبل نحو 95.2 مليون مسافر، متجاوزاً أرقامه القياسية السابقة، في وقت يواصل فيه العمل بطاقته القصوى استعداداً للانتقال مستقبلاً إلى مطار آل مكتوم الدولي.
ووفق بيان رسمي صدر الأربعاء، حقق المطار نمواً بنسبة 3.1% خلال عام 2025، ليحافظ على مكانته كأكثر مطارات العالم ازدحاماً من حيث حركة المسافرين الدوليين. كما شهد شهر ديسمبر ذروة النشاط بتسجيله رقماً قياسياً شهرياً بلغ 8.7 مليون مسافر، ما يعكس الزخم المتواصل في قطاع الطيران والسياحة بالإمارة.
وأكدت مطارات دبي أن العمليات التشغيلية تُدار بأعلى مستويات الكفاءة رغم الضغط الكبير على الطاقة الاستيعابية الحالية، مشيرة إلى أن المطار يعمل بكامل قدرته مع الحفاظ على جودة الخدمات وسلاسة الإجراءات.
وتوقع الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، بول غريفيث، أن يقترب عدد المسافرين هذا العام من 99.5 مليون مسافر، مع إمكانية وصول الرقم إلى 115 مليوناً قبل اكتمال عملية الانتقال إلى مطار آل مكتوم الدولي بحلول عام 2032.
ويُعد مشروع المطار الجديد أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطيران عالمياً، إذ تُقدّر تكلفته بنحو 35 مليار دولار. ومن المخطط أن يستوعب في مرحلته الأولى 150 مليون مسافر سنوياً خلال العقد المقبل، على أن ترتفع طاقته الاستيعابية مستقبلاً إلى 260 مليون مسافر، ليصبح الأكبر على مستوى العالم.
وبحسب بيانات المجلس الدولي للمطارات، تصدرت دبي حركة النقل الجوي الدولي عالمياً في عام 2024، وحلت في المرتبة الثانية من حيث إجمالي عدد المسافرين بعد مطار أتلانتا الأمريكي.
وفي سياق متصل، واصلت دبي تعزيز مكانتها السياحية، حيث استقبلت 19.59 مليون زائر دولي خلال عام 2025، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالعام السابق، وفق ما أعلنته دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، ما يعكس التكامل بين قطاعي الطيران والسياحة في دعم النمو الاقتصادي للإمارة.