أعلنت شركة Lotus Cars عن أقوى سيارة تعمل بمحرك احتراق داخلي في تاريخها، لكن المفاجأة أن هذا الطراز لم يخرج من مقرها الرئيسي في هيثيل بالمملكة المتحدة، بل جاء بتوقيع موزعها الرسمي في أستراليا Simply Sports Cars، تحت اسم Emira Turbo Bathurst Edition.
الإصدار الجديد مبني على Lotus Emira، ويحمل اسم “Bathurst” تكريمًا لحلبة ماونت بانوراما الشهيرة في أستراليا، المعروفة عالميًا بتحدياتها القاسية ومنعطفاتها السريعة، ما يؤكد أن السيارة موجهة أساسًا لعشاق القيادة على الحلبات.
تحت الغطاء، يعتمد الطراز على محرك AMG سعة 2.0 لتر رباعي الأسطوانات تيربو، لكن مع حزمة تعديلات خاصة رفعت القوة إلى 503 أحصنة وعزم دوران يبلغ 600 نيوتن متر. بهذه الأرقام، تتفوق النسخة الجديدة على جميع إصدارات Emira السابقة، بل وتصبح أقوى سيارة احتراق داخلي إنتاجية في تاريخ لوتس.
القوة تنتقل إلى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة أوتوماتيكي مزدوج القابض من 8 سرعات، مع إعادة برمجة أنظمة الثبات الإلكتروني لتناسب الاستخدام المكثف على الحلبات. كما حصل الهيكل على نظام تعليق قابل للتعديل بثلاثة أوضاع، يتيح للسائق الاختيار بين إعدادات مختلفة بحسب طبيعة القيادة.
ولتعزيز الأداء، زُوّدت السيارة بإطارات Michelin Pilot Sport Cup 2 المخصصة للقيادة الرياضية، إلى جانب نظام مكابح عالي الأداء من AP Racing، ما يمنحها قدرة كبح قوية وثباتًا أكبر في المنعطفات السريعة.
من الناحية التصميمية، تتميز Emira Turbo Bathurst Edition بجناح خلفي ثابت مصنوع من ألياف الكربون، وسبليتر أمامي بارز، ولمسات خارجية مستوحاة من عالم السباقات، ما يمنحها حضورًا هجوميًا واضحًا يميزها عن النسخة القياسية.
الإنتاج محدود للغاية، إذ سيقتصر على 15 نسخة فقط، بسعر يبدأ من 249,990 دولارًا أستراليًا، وقد تم بيع أول سيارة بالفعل، ما يعكس حجم الاهتمام بهذا الإصدار الخاص.
بهذه النسخة، تؤكد لوتس أن عصر التحول نحو الكهرباء لا يعني التخلي عن شغف محركات الاحتراق الداخلي، بل يمكن تقديمها في قالب أكثر حصرية وتركيزًا على الأداء لعشاق القيادة الخالصة.