حذّر الرئيس التنفيذي لشركة فورد، جيم فارلي، مجدداً من التوسع السريع لشركات السيارات الصينية، مشيراً إلى أن دخولها القوي إلى السوق الأمريكية قد يترك آثاراً عميقة على صناعة السيارات المحلية.
وأوضح فارلي أن القدرات الإنتاجية الهائلة لدى الشركات الصينية تمنحها قدرة على تلبية جزء كبير من الطلب في الولايات المتحدة، ما قد يحول المنافسة من مجرد تنافس تجاري إلى ضغط مباشر على المصانع وفرص العمل داخل القطاع الصناعي الأمريكي.
ولم تقتصر مخاوفه على الجانب الاقتصادي فقط، إذ أشار أيضاً إلى أبعاد تتعلق بالبيانات والأمن، موضحاً أن السيارات الحديثة تعتمد بشكل متزايد على أنظمة ذكية تجمع معلومات عبر الكاميرات وتقنيات الاتصال، وهو ما يثير تساؤلات حول الخصوصية والأمن السيبراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد القيود على البرمجيات والمكونات المرتبطة بالصناعة الصينية داخل قطاع السيارات، ضمن إجراءات تهدف إلى الحد من دخولها إلى السوق الأمريكية.
ورغم لهجته التحذيرية، فإن فارلي كان قد أقر سابقاً بالتطور الكبير الذي حققته الشركات الصينية في مجال السيارات الكهربائية، ما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه الشركات الأمريكية أمام منافس بات لاعباً أساسياً في مستقبل الصناعة العالمية.