في حادث خطير أثار حالة من الذهول بين سكان أحد القصور الفاخرة المطلة على الضفة الأوروبية لمضيق البوسفور في إسطنبول، انحرفت سفينة شحن عملاقة عن مسارها واقتربت بشكل خطير من المبنى، في واقعة كادت أن تتحول إلى كارثة بحرية.
🔴Geminin Karaya Oturduğu Anlar Kamerada; İş Kadınının Yalısı Hasar Aldı İstanbul Boğazı'nda dümen arızasından kaynaklanan nedenle Sarıyer, Yeniköy açıklarında karaya oturan konteyner gemisi, uzun süren çalışmaların ardından kurtarıldı. Geminin karaya oturması sonucu korkuluk,… https://t.co/lRA4CGmawk pic.twitter.com/aOPw8FOUOq — İstanbul Son Dakika! (@istanbulsndk) April 28, 2026
🔴Geminin Karaya Oturduğu Anlar Kamerada; İş Kadınının Yalısı Hasar Aldı İstanbul Boğazı'nda dümen arızasından kaynaklanan nedenle Sarıyer, Yeniköy açıklarında karaya oturan konteyner gemisi, uzun süren çalışmaların ardından kurtarıldı. Geminin karaya oturması sonucu korkuluk,… https://t.co/lRA4CGmawk pic.twitter.com/aOPw8FOUOq
السفينة التي تحمل اسم “كابا” وترفع العلم التركي، توقفت قبل لحظات من الاصطدام بقصر يعود لسيدة الأعمال بيانكا تركمان (45 عاماً)، ما حال دون وقوع أضرار جسيمة في المبنى أو خسائر بشرية.
ووفق تقارير محلية، أسفر الحادث عن أضرار محدودة تمثلت في تضرر جزء من السور والباحة المطلة على المضيق، فيما تم إغلاق الممر الملاحي الحيوي في المنطقة لساعات خلال الليل، لإتاحة المجال لعمليات سحب السفينة وإعادتها إلى مسارها الطبيعي.
وقع الحادث فجر يوم الثلاثاء، عندما جنحت السفينة التي يبلغ طولها نحو 147 متراً في منطقة ساريير، بعد دخولها مضيق البوسفور قادمة من البحر الأسود عبر روسيا. وقد تدخلت ثلاث قاطرات بحرية للسيطرة على الوضع وسحب السفينة.
ويُعد مضيق البوسفور أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إلا أن ضيقه في بعض المناطق، الذي لا يتجاوز 600 متر، إلى جانب كثافة حركة الملاحة ووجود قصور ومنشآت على ضفتيه، يجعله من أكثر الممرات عرضة لمخاطر الحوادث البحرية.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بالملاحة في هذا الممر الحيوي، وأهمية تعزيز إجراءات السلامة لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع.