وبدأت القصة عندما عادت سيدة إلى منزلها عقب خضوعها لعملية جراحية في المستشفى. وبعد وصولها، وضعت حقيبة يدها إلى جانب حقيبة سفر تحتوي على أغراضها الشخصية بالقرب من باب المنزل، قبل أن تدخل إلى الداخل لبضع دقائق. وعندما خرجت مجددًا، فوجئت باختفاء الحقيبتين.
وتبين لاحقًا أن عمال النظافة اعتقدوا أن الحقيبتين عبارة عن نفايات متروكة بجوار حاوية القمامة، فقاموا بجمعهما مع باقي المخلفات ونقلهما داخل شاحنة النظافة.
Zonguldak'ta yaşanan olayda, hastaneden taburcu olduktan sonra evine dönen kadının, çöp konteynerinin yanına bıraktığı valiz ve çantası, belediye ekiplerince çöp sanılarak kamyona yüklendi. 📌 İçerisinde altın bulunan çanta, polis ve belediye ekiplerinin çalışması sonucu çöpler… pic.twitter.com/8TGSLjB7qO — Onedio (@onedio) July 27, 2026
Zonguldak'ta yaşanan olayda, hastaneden taburcu olduktan sonra evine dönen kadının, çöp konteynerinin yanına bıraktığı valiz ve çantası, belediye ekiplerince çöp sanılarak kamyona yüklendi.
وعلى الفور، أبلغت السيدة الشرطة، التي باشرت التنسيق مع إدارة النظافة في البلدية لتحديد مسار الشاحنة قبل التخلص من النفايات بشكل نهائي. وبعد الوصول إليها، جرى تفريغ كامل حمولتها في ساحة مخصصة لبدء عملية بحث دقيقة بين أكوام النفايات.
وبعد جهود استمرت لبعض الوقت، تمكن عمال النظافة من العثور على حقيبة اليد، التي كانت تحتوي على كمية من الذهب، ومبلغ مالي، إضافة إلى وثائق ومقتنيات شخصية مهمة.
وأعادت السلطات الحقيبة إلى صاحبتها كاملة، وسط حالة من الارتياح والامتنان، فيما لاقت سرعة استجابة عمال النظافة والشرطة إشادة واسعة، إذ ساهم تعاونهم في إنقاذ مقتنيات ثمينة كانت مهددة بالضياع إلى الأبد.