شهد قطاع الطيران الكندي اضطرابًا واسعًا، بعدما ألغت شركة ويست جيت، ثاني أكبر شركة طيران في البلاد، أكثر من 300 رحلة جوية، بالتزامن مع بدء آلاف أفراد أطقم الضيافة الجوية إضرابًا عن العمل للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل.
وكانت نقابة مضيفي الطيران قد أعلنت في أواخر شهر يوليو الماضي نيتها تنفيذ الإضراب خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حال فشل المفاوضات مع إدارة الشركة، وهو ما تحقق بعد تعثر التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
ووفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس، أكدت "ويست جيت" دخول الإضراب حيز التنفيذ، مشيرة إلى أن أكثر من 300 رحلة أُلغيت حتى صباح الأحد، الأمر الذي تسبب في تعطيل خطط سفر آلاف الركاب خلال عطلة نهاية أسبوع تمتد لثلاثة أيام في كندا.
وتُمثل النقابة نحو 4,400 مضيف ومضيفة طيران، بينما أعلنت الشركة تعليق تشغيل أسطول طائرات بوينغ 737 وبوينغ 787 حتى إشعار آخر، في ظل استمرار الإضراب.
وتتخذ "ويست جيت" من مدينة كالغاري في مقاطعة ألبرتا مقرًا رئيسيًا لها، وتُسيّر رحلات داخلية ودولية إلى وجهات متعددة في أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة البحر الكاريبي، كما تنقل ملايين المسافرين سنويًا.
ولا تزال المفاوضات بين الشركة والنقابة مستمرة، في وقت يترقب فيه المسافرون التوصل إلى اتفاق يُنهي الإضراب ويعيد حركة الطيران إلى طبيعتها في أسرع وقت.