ميدو، 16 عاماً، توفي والدها عام 2013، رفعت يوم الاثنين دعوى قضائية جرّاء موته ضد بورشه مدعية أن Carrera GT 2005 السيارة التي كان يقودها فيها عيوب في التصميم مما أدى إلى وفاته المفاجئ.
وادّعت ابنة واكر على شركة السيّارات بعلمها بالخلل في التحكّم بهذا الطراز من السيّارة منذ وقتٍ طويل وأنّ بورشه كان بإمكانها حلّ المشكلة بسهولةٍ من خلال تركيب نظام للتحكّم باستقرار السيّارة على غرار نماذج السيّارت الأخرى التي تُصنّعها.
كما أصدر محامي عائلة روجر روداس، الذي توفي مع "ووكر" في الحدث ذاته، بيانا قال فيه "لم تكن لتعاني عائلة ووكر مثل عائلة روداس من هذا الحزن إن لم تنتج بورشه منتجا معيوبا على الطريق".
ويقول المحامون الذين يمثّلون ابنة واكر في الدعوى "حين تحطّمت سيّارة البورشه، شدّ حزام الأمان على قفص بول الصدري وأرجعه إلى الوراء بأكثر من آلاف الكيلوغرامات من قوّة الضغط ما أدّى إلى تحطّم ضلوعه وحوضه".
وذكرت الدعوى أنّ الممثل احتُجز داخل السيّارة لمدّة دقيقة ونصف قبل أن تشتعل به وهو على قيد الحياة ما أدّى إلى استنشاق بول سواد الدخان أثناء احتراق السيّارة.
وفي حين أعلنت الشرطة أنّ سائق السيّارة الذي يملك البورشه كان يقود بسرعة تراوحت بين 128 و150 كيلومتر في الساعة، ذكرت الدعوى أنّ السرعة كانت 114 كيلومتر في الساعة كحدّ أقصى.
وقد ردّت بورشه على الدعوى التي تقدمت بها ابنة الراحل بول ووكر ميدو قائلة:" يلقى باللوم على القيادة المتهورة والسرعة المفرطة التي أودت بحياة ممثل فيلم .Fast & Furious
كما قال ممثل عن بورشه للـCNN: "كما قلنا سابقاً، ونحن نشعر بالحزن كلّما تأذى أحداً في سيارة بورشهه، لكننا نعتقد أن تقارير السلطات في هذه الحالة تحدد بوضوح أن هذا الحادث المأساوي نجم عن القيادة المتهورة والسرعة الزائدة ".
يُذكر أنّ الممثل الأميركي بول ووكر، نجم سلسلة أفلام Fast and Furious، توفي عن عمرٍ يُناهز الأربعين عاماً (30 تشرين الثاني 2013) في كاليفورنيا وأسّست منذ شهرٍ ابنته ميدو جمعيّة خيريّة باسمه تزامناً مع ذكرى عيد ميلاده.