فتحت تحقيقات مع فولكس واغن في أعقاب الفضيحة، التي أسفرت عن رفع مئات من الدعاوى القضائية ضد الشركة واستقالة رئيس فولكس واغن مارتن فينتركورن.
وقد صرّح الرئيس الألماني يواخيم جاوك أن فضحية تلاعب شركة فولكس واغن الألمانية لصناعة السيارات بقيم انبعاثات عوادم سياراتها لا تؤثر على السمعة الجيدة لألمانيا واقتصادها في كوريا الجنوبية، عملاق صناعة السيارات.
وقال جاوك اليوم الاثنين عقب لقائه نظيرته الكورية الجنوبية بارك كون هيه في سول إنه لم يستشعر أي تراجع في سمعة ألمانيا لدى كوريا الجنوبية، معربا عن امتنانه لذلك، إلا أنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يعلم ما إذا كانت اللباقة الكورية هي التي منعت مضيفته من التحدث عن هذا الموضوع.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات في كوريا الجنوبية تجري حاليا اختبارات صارمة للسيارات من العلامتين التجاريتين فولكس واغن وأودي.
وكان رئيس فولكس واغن في كوريا الجنوبية توماس كول اعتذر الأسبوع الماضي للعملاء عن تلاعب الشركة في قيم انبعاثات عوادم سيارتها. وتعتزم الشركة استدعاء السيارات التي طالها التلاعب إلى مصانعها.