على الرغم من أن يخت صدام حسين الرئيس العراقي الراحل مازال يثير الجدل حول ملكيته القانونية إلا أن ذلك اليخت الذي يعتبر من أشهر يخوت العالم أصبح لديه مهمة جديدة من نوعها في عام 2016.
بعد ثلاثة عقود من تجواله عبر بحار الشرق الأوسط، أصبح يخت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في يد باحثي البحرية العراقية ليدخل في مهمة جديدة من نوعها.
تم صنعه عام 1981، لديه القدرة على استيعاب أكثر من 200 فرد، ويوجد في غرفة الرئيس العراقي السابق صدام حسين مخرج سري للهروب في الحالات الطارئة
قال الكابتن حسين غازي خليفة لموقع "ناشيونال جيوغرافيك": "تكلفة اليخت بعد تصنيعه كانت 25 مليون دولار أمريكي، مضيفًا خلال جولته لليخت واطلاعه على غرفة المحرك الغائرة وكذلك مهبط المروحيات: "الآن تكلفة اليخت أربعة أضعاف ثمنه عند التصنيع".
تحولت غرف الطعام الفاخرة، وغرف النوم الرائعة، و غرف الجلوس الفخمة إلى مكاتب لعلماء البحرية العراقية، ومازال الكثير من الديكور سليم. ومازالت مقصورة القيادة مزينة بالزجاج الملون، وتلفزيونات الباناسونيك الحديثة، فقد بنيت على طراز "البابليوني" القديم.
وسيعمل علماء يخت صدام حسين على اجراء مجموعة من الأبحاث في الخليج العربي لصالح كلية العلوم بجامعة البصرة، ولاستكشاف التغيرات البيولوجية في الخليج العربي.
ويعتبر يخت صدام حسين هو الأغلى ثمنًا بين اليخوت البحثية حول العالم، فهو يعبر عن الجغرافيا السياسية، والاقتصاد، ومازال الآن في ميناء "بريز" في البصرة.
ضم المنصور مهبط للطائرات الهليكوبتر، جاكوزي, حمام سباحة، مكان مخصص للترفيه، وقاعة سينما مجهزة بأحد وسائل التكنولوجيا, وصنبور الحمام كان من الذهب الخالص.
يرجع سبب تلقيبه بالمنصور، هو الحرب التي دارت بين العراق وإيران، والتي لُقِبَت بحرب الخليج الأولى، واستمرت 10 سنوات، واستلم صدام المنصور قبل الحرب بخمس أيام فقط.
في عام 2007 تم عرضه للبيع بمبلغ 17 مليون جنيه أسترليني، وفي عام 2003 تم تدمير اليخت على يد القوات الجوية الأمريكية، في مدينة البصرة، أثناء دخولها الأراضي العراقية.
وعلى الرغم من وضع العراق في ظل الحرب الدائرة بينها وبين إيران إلا أن صدام أصدر أوامره للقوات البحرية بحراسة يخته بكامل قواتها لينتقل وهو على متنه من ميناء أم قصر إلى ميناء البصرة.
تم محاولة تفجير المنصور أكثر من 16 مرة على يد القوات الأمريكية ولكنها كلها بائت بالفشل إلا المحاولة الأخيرة والتي قضت عليه بسرب من طائرات القوات الجوية الأمريكية عام 2003.