أطلقت صالة رياضية في مدينة بينتشو بالصين واحدًا من أكثر تحديات فقدان الوزن تطرفًا على الإطلاق، حيث وعدت المشاركين بسيارة بورشه باناميرا إذا تمكنوا من فقدان 50 كيلوجرامًا خلال 90 يومًا فقط.
ويُطلب من المشاركين دفع رسوم تسجيل تبلغ 10,000 يوان صيني (حوالي 1,400 دولار) والعيش بدوام كامل داخل معسكر تدريبي، حيث تُحدد كل تفاصيل حياتهم اليومية بما في ذلك النظام الغذائي، التمارين الرياضية، والروتين اليومي.
لكن المشكلة تكمن في الجانب الصحي. يشير الأطباء إلى أن معدل فقدان الوزن الآمن عادة يتراوح بين 0.5 و1 كيلوجرام في الأسبوع، ما يعني أن هذا التحدي يدفع المشاركين نحو نتائج غير واقعية وخطيرة على صحتهم. فقدان 50 كيلوجرامًا خلال ثلاثة أشهر قد يؤدي إلى فشل في الأعضاء، ضغط على القلب، وأضرار طويلة المدى في الأيض.
على الرغم من أن هذا التحدي جذب اهتمامًا واسعًا على الإنترنت وأصبح ظاهرة فيروسية، فإن المشاركين هم من يتحملون المخاطر الحقيقية.
يعكس هذا الحدث ما يحدث عندما يلتقي التسويق بصحة الإنسان، حيث تكون الجائزة أكبر من قدرة الجسم على تحملها.