تمرّ دودج بمرحلة صعبة مع تراجع مبيعاتها بنحو 28% خلال العام الماضي، في وقتٍ فاجأ فيه تفوّق كرايسلر عليها رغم اعتماد الأخيرة على طرازات قديمة ومحدودة. الأزمة تفاقمت بعد إيقاف إنتاج طراز هورنيت، الذي كان ثاني أكثر سيارات دودج مبيعًا، ما ترك العلامة عمليًا مع طرازين فقط في السوق الأمريكية.
الأرقام توضح حجم التراجع، إذ لم تتجاوز مبيعات هورنيت 9,365 سيارة، بينما سجّل تشارجر دايتونا 7,421 وحدة فقط، وهو رقم متواضع مقارنة بما كانت تحققه تشالنجر في سنواتها الأخيرة. ورغم توسيع عائلة تشارجر بخيارات جديدة، إلا أن الأسعار المرتفعة أبعدت شريحة واسعة من العملاء الباحثين عن سيارات عضلية بأسعار مقبولة.
في المقابل، حقق دودج دورانجو أفضل مبيعات له منذ 2005، لكنه يبقى غير كافٍ لإنقاذ العلامة وحده. ومع تركيز استثمارات مجموعة Stellantis في السوق الأمريكية على جيب ورام، وتأجيل الجيل الجديد من دورانجو حتى 2029، يبدو أن دودج ستبقى في حالة جمود لعدة سنوات.
ويرى مراقبون أن خروج دودج من أزمتها يتطلب إطلاق كروس أوفر حقيقية بسعر معقول تُنتج محليًا، إلى جانب فئة أرخص ضمن تشكيلة تشارجر، وإلا فإن نزيف العملاء باتجاه فورد موستانج ومنافسين آخرين سيستمر.