تحولت رحلة اعتيادية لأحد ركاب شركة “يونايتد إيرلاينز” إلى تجربة غير متوقعة، بعدما وجد نفسه في قارة مختلفة تماماً عن وجهته الأصلية نتيجة صعوده إلى الطائرة الخطأ.
وكان المسافر يعتزم التوجه من لوس أنجلوس إلى ماناغوا في نيكاراغوا، مع محطة توقف في هيوستن، إلا أن الأمور سارت في اتجاه مغاير تماماً، لينتهي به المطاف في طوكيو. الحادثة أثارت تساؤلات حول إجراءات الصعود إلى الطائرات وآليات التحقق من وجهات المسافرين.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام، بدأ الشك يساور الراكب أثناء التحليق، حين لاحظ أن مدة الرحلة تجاوزت ست ساعات، في حين أن الرحلة المعتادة إلى هيوستن لا تستغرق سوى نحو ثلاث ساعات. ومع استمرار الرحلة، تبيّن لاحقاً أنه كان على متن طائرة متجهة إلى اليابان.
وعند وصوله إلى مطار هانيدا في طوكيو، اضطر المسافر إلى البقاء ليلتين في أحد الفنادق بانتظار إعادة ترتيب رحلته إلى وجهته الصحيحة. من جهتها، أكدت الشركة الواقعة، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً بالتعاون مع إدارة المطار لمعرفة كيفية حدوث هذا الخطأ.
كما قدمت “يونايتد إيرلاينز” اعتذارها للراكب، وعرضت عليه تعويضاً أولياً بقيمة 300 دولار على شكل رصيد سفر، قبل أن ترفع المبلغ لاحقاً إلى 1000 دولار، إضافة إلى استرداد بعض التكاليف المرتبطة بالرحلة.
الحادثة تسلط الضوء على أهمية التدقيق في تفاصيل الرحلات وبطاقات الصعود، سواء من قبل المسافرين أو شركات الطيران، لتجنب أخطاء قد تنقل المسافر إلى وجهة تبعد آلاف الكيلومترات عن خطته الأصلية.