ليس كل مقعد في الطائرة مناسبًا لرحلة مريحة، فبعض المقاعد قد يجعل ساعات السفر مرهقة، بينما يمكن لاختيار صحيح أن يغيّر تجربتك بالكامل. موقع المقعد، قربه من المرافق، ونوع الطائرة نفسها كلها عوامل تؤثر بشكل مباشر على مستوى الراحة أثناء الرحلة.
المقاعد الأسوأ في الطائرة تُعتبر المقاعد الموجودة في الصفوف الأخيرة من أكثر المقاعد إزعاجًا. غالبًا لا يمكن إرجاع ظهر المقعد بالكامل بسبب الجدار الخلفي، كما أنها تكون قريبة من دورات المياه، ما يعني حركة مستمرة وضوضاء طوال الرحلة. كذلك المقاعد المجاورة لمناطق تحضير الطعام تشهد نشاطًا دائمًا من طاقم الطائرة، خاصة في الرحلات الطويلة.
أفضل المقاعد لرحلة مريحة المقاعد الأمامية في الدرجة السياحية غالبًا ما تكون خيارًا أفضل، إذ تكون أكثر هدوءًا نسبيًا، ويُقدَّم الطعام لركابها أولًا، كما يسهُل النزول من الطائرة عند الوصول. مقاعد الممر مناسبة لمن يحتاج إلى الحركة المتكررة أو يفضل سهولة الدخول والخروج، بينما توفر مقاعد النافذة خصوصية أكبر وإمكانية الاستناد للنوم. للمسافرين طوال القامة، يُنصح باختيار مقاعد مخارج الطوارئ أو الصفوف الأولى في كل مقصورة نظرًا لمساحة الأرجل الإضافية.
أهمية نوع الطائرة نوع الطائرة يلعب دورًا مهمًا في تحديد مساحة المقاعد وتوزيعها، سواء كانت من تصنيع Boeing أو Airbus. بعض الطائرات ذات الممر الواحد توفر مسافات أقل بين الصفوف مقارنة بالطائرات الأكبر حجمًا. لذلك يُفضَّل الاطلاع على مخطط المقاعد مسبقًا عبر مواقع متخصصة مثل SeatGuru، التي تتيح تقييمات تفصيلية لأفضل وأسوأ المقاعد في كل طراز.
في النهاية، اختيار المقعد ليس تفصيلًا بسيطًا. دقائق قليلة تقضيها في مراجعة مخطط الطائرة واختيار المكان المناسب قد توفر عليك ساعات من عدم الراحة أثناء الرحلة.