في عام 1992، دخلت السائقة الإيطالية غيوفانا أمالي تاريخ الفورمولا 1 كآخر امرأة تحاول المشاركة في سباقات البطولة العالمية، عندما خاضت ثلاثة عطلات سباق مع فريق برابهام خلال فترة صعبة كان يمر بها الفريق.
ورغم مشاركتها، لم تتمكن أمالي من التأهل إلى أي من السباقات الثلاثة، بما في ذلك جائزة البرازيل الكبرى، حيث تم استبدالها لاحقاً بالسائق دامون هيل، الذي واصل مسيرته ليصبح لاحقاً بطلاً للعالم في الفورمولا 1.
ومنذ ذلك الوقت، لم تتمكن أي سائقة من الوصول إلى خط انطلاق سباق رسمي في الفورمولا 1، رغم التطور الكبير الذي شهده عالم السباقات من حيث التكنولوجيا وتوسّع قاعدة المواهب وبرامج التطوير.
وفي السنوات الأخيرة، أطلقت بعض المبادرات والبرامج الهادفة إلى دعم مشاركة النساء في رياضة السيارات وصقل المواهب الشابة، إلا أن أي منهن لم ينجح بعد في الوصول إلى مقعد سباق رسمي في البطولة.
ويُعد هذا الغياب المستمر أحد أكثر الملفات التي تُناقش في تاريخ الفورمولا 1 الحديث، خاصة في ظل توسّع الرياضة عالمياً وزيادة الاهتمام بتنوع السائقين وتمثيلهم على أعلى المستويات.