أعلنت لامبورغيني عن توقف مبيعاتها وتسليم سياراتها في منطقة الشرق الأوسط بشكل كامل، في خطوة تعكس تأثير التوترات الإقليمية على قطاع السيارات الفاخرة وسلاسل التوريد.
وجاء هذا القرار بعد تعطل عمليات الشحن وإغلاق عدد من صالات العرض، ما أدى إلى شلل شبه تام في الأنشطة التجارية للشركة داخل المنطقة. وأوضح الرئيس التنفيذي ستيفان فينكلمان أن الظروف الحالية لا تسمح بمواصلة العمل كالمعتاد، مشيراً إلى أن السيارات لا يمكن شحنها، كما أن بعض الوكالات متوقفة أو تشهد غياباً تاماً للزوار.
وخلال حديثه في فعالية أقيمت ضمن أسبوع الموضة في ميلانو، لفت فينكلمان إلى أن الشركة قد تخسر جزءاً كبيراً من موسم المبيعات في الخليج، وهو موسم يُعد من الأهم سنوياً لعلامات السيارات الفاخرة.
وتعتمد مبيعات المنطقة على نمط موسمي واضح، حيث يزداد الإقبال قبل فصل الصيف وبعده، بينما تتراجع حركة الشراء خلال الأشهر الحارة بسبب صعوبة زيارة صالات العرض. ومع استمرار التوقف الحالي، تتزايد المخاوف من عدم القدرة على تعويض هذه الخسائر خلال ما تبقى من العام.
يُذكر أن لامبورغيني تتبع لمجموعة فولكسفاغن، وتُعد منطقة الشرق الأوسط من الأسواق المهمة لها، ما يجعل هذا التوقف تحدياً إضافياً في ظل ظروف اقتصادية وجيوسياسية معقدة.