أفادت تقارير إعلامية أن السلطات الفرنسية قامت بعزل أكثر من 1000 راكب على متن سفينة سياحية تحمل اسم “أمبيشن”، وذلك بعد تسجيل إصابات بمرض التهاب المعدة والأمعاء بين عدد من الركاب أثناء رحلتها في أحد الموانئ الفرنسية.
وبحسب المعلومات، فقد تم رصد نحو 49 حالة إصابة بأعراض معوية مختلفة داخل السفينة، ما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة لمنع انتشار العدوى بين باقي الركاب وأفراد الطاقم.
وفي هذا السياق، أوضحت السلطات المحلية في مدينة بوردو أن ثلاثة ركاب فقط تم وضعهم في العزل داخل كبائنهم بشكل كامل، في حين مُنع باقي الركاب من مغادرة السفينة أو النزول إلى الميناء كإجراء وقائي حتى استقرار الوضع الصحي.
كما شددت الجهات الصحية على أنه لا توجد أي مؤشرات تربط هذا التفشي بفيروس “هانتا”، وذلك في إشارة إلى حادثة منفصلة وقعت على سفينة سياحية أخرى، مؤكدة أن الوضع الحالي يخضع للمتابعة الطبية الدقيقة.
وتواصل الفرق الصحية في الميناء عمليات المراقبة والفحص، وسط إجراءات مشددة تهدف إلى احتواء الوضع وضمان سلامة جميع الركاب قبل السماح باستئناف الرحلة أو نزولهم إلى اليابسة.