في حادثة غريبة أثارت دهشة السلطات الأسترالية، أوقفت الشرطة شاباً فرنسياً يبلغ من العمر 21 عاماً بعد أن اصطدمت سيارته بنافورة أرشيبالد التاريخية الشهيرة في وسط مدينة سيدني، بينما كان لا يزال يتناول وجبته من ماكدونالدز داخل المركبة.
ووفقاً للشرطة، وقع الحادث خلال الساعات الأولى من صباح 3 يونيو، عندما فقد السائق السيطرة على سيارة دفع رباعي أثناء قيادتها بالقرب من هايد بارك، لتنتهي داخل النافورة التاريخية التي تُعد من أبرز معالم المدينة.
وأوضح مفتش الشرطة أندرسون ليسينغ أن المشهد كان غير اعتيادي، حيث عُثر على السائق جالساً داخل السيارة بعد الحادث مباشرة وهو يواصل تناول الطعام، الأمر الذي أثار استغراب رجال الأمن في موقع الحادث.
وأظهرت الصور التي نشرتها الشرطة أن الجزء الخلفي من السيارة استقر داخل حوض النافورة، فيما بقي الجزء الأمامي مرتكزاً على الجدار الحجري المحيط بها، ما تسبب بأضرار مادية ملحوظة للموقع التاريخي.
وبحسب إفادة السائق، فإنه كان في طريقه لتوصيل طلب طعام عندما وقع الحادث، إلا أن ذلك لم يمنع السلطات من توجيه تهمة القيادة المتهورة إليه.
وقدرت الجهات المختصة قيمة الأضرار التي لحقت بالنافورة والممتلكات العامة بما لا يقل عن 15 ألف دولار أسترالي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن ملابسات الحادث بشكل كامل.