أوقفت السلطات الأميركية رجلاً في مطار ساكرامنتو الدولي بولاية كاليفورنيا بعد ضبط مواد متفجرة وأدوات مثيرة للريبة بحوزته أثناء محاولته اجتياز إحدى نقاط التفتيش الأمنية.
ووفقاً للادعاء الفيدرالي، فإن المشتبه به، البالغ من العمر 49 عاماً، أُلقي القبض عليه يوم السبت الماضي، قبل أن يمثل أمام محكمة فيدرالية لمواجهة تهمة حيازة مواد متفجرة بصورة غير قانونية داخل منشأة مطارية.
وأشارت التحقيقات إلى أن الرجل كان يرتدي قفازات مطاطية ويغطي وجهه بوشاح عند توقيفه، كما عُثر بحوزته على عدة هواتف محمولة وأدوات أخرى شملت ولاعة وسكيناً وأربطة بلاستيكية.
وكشفت السلطات أن أحد الهواتف كان مبرمجاً على مؤقت زمني قصير، فيما أظهر هاتف آخر رسالة نصية غامضة تتضمن عبارة تفيد بانتظار اتصال هاتفي.
وأظهرت الأدلة المضبوطة جهازاً أسطوانياً مصنوعاً من الورق المقوى ومزوّداً بفتيل، ما استدعى تدخل خبراء المتفجرات لفحصه. وأكدت نتائج الفحص أن المواد الموجودة داخله تتمتع بقدرة تفجيرية عالية.
وحذّر الادعاء من أن انفجار مثل هذه العبوة داخل طائرة أثناء التحليق وعلى ارتفاعات كبيرة قد يؤدي إلى أضرار هيكلية خطيرة، وقد يتسبب في فقدان الضغط داخل المقصورة، ما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الركاب والطاقم.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف دوافع المتهم والوقوف على ملابسات الحادثة بالكامل.