رغم أنها لم تصل يومًا إلى خطوط الإنتاج، ما زالت Audi Rosemeyer واحدة من أكثر السيارات الاختبارية جرأة وإثارة في تاريخ الشركة الألمانية.
كُشف عنها عام 2000 كتحفة هندسية وتصميمية، مستوحاة من سيارات "السهم الفضي" الأسطورية التي صنعت أمجاد سباقات السيارات في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث جمعت بين الطابع الكلاسيكي الجريء والتكنولوجيا المستقبلية.
تحت هيكلها الانسيابي المميز، حملت روزماير محركًا ضخمًا من نوع W16 بقوة هائلة، وهو محرك سبق عصره ومهّد لاحقًا لفكرة المحركات فائقة الأداء التي ظهرت في عالم السيارات الخارقة.
لم تكن روزماير مجرد نموذج تجريبي، بل كانت رسالة واضحة عن طموحات Audi في بداية الألفية الجديدة، وإثباتًا لقدرة الشركة على تجاوز حدود التصميم والهندسة.
وبعد مرور أكثر من عقدين، لا تزال هذه السيارة النادرة تبهر عشاق السيارات حول العالم، بتصميمها الذي يبدو وكأنه خرج من معرض للمستقبل، لتبقى رمزًا للطموح الهندسي والجرأة التي لا تعرف المستحيل.