شهدت مدينة لوس أنجلوس، صباح الخميس، حالة من الفوضى بعد انفجار خط مياه رئيسي يتجاوز عمره 100 عام بالقرب من تقاطع شارع "صنست بوليفارد" مع طريق "هولواي درايف"، ما أدى إلى تدفق كميات هائلة من المياه وإغراق عدد من الشوارع والممتلكات.
وتحولت أجزاء من شارع "بالم أفنيو" إلى ما يشبه النهر، بعدما اجتاحت المياه المنطقة بقوة، دافعةً السيارات المتوقفة من أماكنها، فيما غمرت مواقف السيارات السفلية وعددًا من الوحدات السكنية، متسببة بأضرار مادية كبيرة.
وأكد عمدة مدينة ويست هوليوود، جون هايلمان، أن الحادث لم يسفر عن إصابات بين السكان، لكنه وصف حجم الأضرار بأنه "كبير"، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ تدخلت سريعًا لتأمين المنطقة.
من جانبها، أوضحت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، أن الأنبوب المتضرر يعود إلى أكثر من قرن، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها البنية التحتية القديمة في المدينة. كما تسبب الحادث باضطرابات كبيرة في حركة المرور خلال ساعات الذروة الصباحية.
وتواصل إدارة المياه والطاقة في لوس أنجلوس العمل على إغلاق الصمامات ووقف تدفق المياه، إلى جانب تقييم الأضرار والبدء بأعمال الإصلاح، فيما لا تزال الأسباب التي أدت إلى انفجار الخط الرئيسي قيد التحقيق.
ودعت السلطات السكان إلى تجنب المنطقة المتضررة حتى انتهاء عمليات الإصلاح، وسط استمرار الجهود لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها والحد من تأثير الحادث على السكان وحركة السير.