شهدت مقاطعة تشتيف شمال بولندا حادثًا كاد أن يتحول إلى كارثة، بعدما اصطدم قطار ركاب يسير بسرعة عالية بمقطورة محملة برزم التبن تعطلت فوق أحد معابر السكك الحديدية، في واقعة وثقتها كاميرات المراقبة وأثارت موجة واسعة من الجدل.
ووقع الحادث ظهر يوم 3 أغسطس، عندما كان القطار يقل نحو 500 راكب في رحلته. وأظهرت اللقطات جرارًا زراعيًا يعبر السكة الحديدية رغم إغلاق الحواجز وتشغيل إشارات التحذير، قبل أن تتوقف المقطورات فوق القضبان، ما جعل إزاحتها مستحيلة في الوقت المتاح.
وحاول سائق القطار استخدام المكابح لتفادي الاصطدام، إلا أن المسافة القصيرة وسرعة القطار لم تسمحا بإيقافه، فاصطدم مباشرة بالمقطورة، ما أدى إلى تناثر رزم التبن على امتداد السكة وتضرر مقدمة القطار.
Nietrzeźwy traktorzysta wjechał pod pociąg narażając zdrowie i życie około 500 osób. Aby rozwiać wszelkie wątpliwości, publikujemy nagranie z drugiej kamery, pokazujące wypadek z 3 sierpnia w Czarlinie na linii kolejowej nr 131 na odcinku Subkowy – Górki. Widać na nim wyraźnie… pic.twitter.com/LkNOQ5K1hn — PLK SA (@PKP_PLK_SA) August 4, 2026
Nietrzeźwy traktorzysta wjechał pod pociąg narażając zdrowie i życie około 500 osób. Aby rozwiać wszelkie wątpliwości, publikujemy nagranie z drugiej kamery, pokazujące wypadek z 3 sierpnia w Czarlinie na linii kolejowej nr 131 na odcinku Subkowy – Górki. Widać na nim wyraźnie… pic.twitter.com/LkNOQ5K1hn
وأوضحت شركة السكك الحديدية الحكومية في بولندا أن التحقيقات الأولية أظهرت أن سائق الجرار، البالغ من العمر 67 عامًا، كان يقود تحت تأثير الكحول، كما تجاهل إشارات التحذير التي كانت تؤكد اقتراب القطار، ما تسبب في وقوع الحادث.
ورغم قوة الاصطدام، لم تُسجل أي إصابات بين ركاب القطار أو طاقمه، وهو ما اعتبرته السلطات نتيجة للحظ السعيد وسرعة استجابة طاقم القيادة، إلا أن سائق الجرار قد يواجه اتهامات جنائية بسبب تعريض حياة مئات الأشخاص للخطر.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على أهمية الالتزام بإشارات المرور عند معابر السكك الحديدية، إذ تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن بولندا تسجل نحو 200 حادث سنويًا في هذه المواقع، بينما أسفرت حوادث العام الماضي عن 58 حالة وفاة و18 إصابة خطيرة، معظمها بسبب تجاهل قواعد السلامة أو العبور رغم التحذيرات.