تحولت رحلة جوية اعتيادية بين جزيرة فوكيت التايلاندية والعاصمة الهندية نيودلهي إلى تجربة مرعبة عاشها الركاب على ارتفاع آلاف الأمتار، بعدما تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية لاضطرابات جوية عنيفة تسببت بإصابة 17 شخصًا وإثارة حالة من الذعر داخل المقصورة.
وكانت الرحلة AI379 تقل 137 راكبًا إلى جانب 8 من أفراد الطاقم، عندما واجهت مطبات هوائية شديدة أدت إلى تغير مفاجئ ومؤقت في ارتفاع الطائرة. ورغم اللحظات العصيبة، تمكن الطيار من السيطرة على الموقف، لتتابع الطائرة رحلتها وتهبط بسلام في مطار أنديرا غاندي الدولي في نيودلهي.
وأوضحت شركة "إير إنديا" أن الإصابات شملت 13 راكبًا و4 من أفراد طاقم الضيافة، مؤكدة أن جميعها كانت طفيفة. ونُقل المصابون إلى المركز الطبي داخل المطار لإجراء الفحوصات اللازمة، فيما غادر عدد منهم المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما استمرت متابعة الحالة الصحية لبقية المصابين.
At least 12 people, including passengers and crew injured after Air India flight from Phuket to Delhi encountered severe turbulence and a sudden drop in altitude before landing safely in Delhi. #AirIndia #Delhi #Phuket #Flight pic.twitter.com/MFeSDRjJVs — Lokmat Times Nagpur (@LokmatTimes_ngp) August 4, 2026
At least 12 people, including passengers and crew injured after Air India flight from Phuket to Delhi encountered severe turbulence and a sudden drop in altitude before landing safely in Delhi. #AirIndia #Delhi #Phuket #Flight pic.twitter.com/MFeSDRjJVs
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت سيارات الإسعاف وهي تنقل بعض الركاب المصابين فور وصول الطائرة، في مشاهد عكست حجم التوتر الذي عاشه المسافرون خلال الرحلة.
وروى عدد من الركاب تفاصيل اللحظات العصيبة، مؤكدين أن الرحلة كانت تسير بشكل طبيعي قبل أن تهتز الطائرة بعنف في غضون ثوانٍ. وأشاروا إلى أن قوة الاضطرابات دفعت بعض الركاب للاصطدام بالمقاعد وسقف المقصورة، ما أدى إلى وقوع إصابات مختلفة وسط حالة من الهلع والخوف.
وعلى خلفية الحادث، أعلنت السلطات الهندية فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الواقعة، بعدما سجلت الطائرة تغيرًا لحظيًا في الارتفاع أثناء التحليق. كما تحفظ المحققون على مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة، في خطوة تهدف إلى تحليل ما حدث وتحديد أسبابه بدقة.
ويأتي هذا الحادث ليعيد تسليط الضوء على مخاطر الاضطرابات الجوية التي قد تحدث بشكل مفاجئ، ويؤكد في الوقت نفسه أهمية الالتزام بربط أحزمة الأمان طوال مدة الرحلة، حتى في الفترات التي تبدو فيها الأجواء مستقرة.