تحولت لحظة مزاح داخل أحد المطارات الأميركية إلى موقف أمني جدي، بعدما وجد مسافر نفسه موقوفاً قبل أن يتمكن من الصعود إلى الطائرة.
وبحسب المعلومات، كان يوئيل غيفارا-كريسبو، البالغ 33 عاماً والمقيم في ولاية لويزيانا، يستعد للسفر من ميامي إلى مدينة كاماغواي في كوبا على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الأميركية.
وخلال وجوده عند بوابة الصعود، أبلغ إحدى الموظفات بأن حقيبته تحتوي على قنبلة، قبل أن يوضح سريعاً أن ما قاله لم يكن سوى مزحة.
لكن الموظفة لم تتعامل مع التصريح على أنه دعابة، خصوصاً أن التهديدات المتعلقة بالمتفجرات داخل المطارات تُعامل بجدية، فأبلغته بأنه لن يُسمح له بمتابعة إجراءات السفر، ثم أبلغت المسؤولين بالواقعة.
وبعد وصول عناصر من شرطة مطار مقاطعة ميامي-ديد إلى المكان، جرى توقيف الرجل للتحقيق معه، لتنتهي "المزحة" بتحويل رحلة سفر عادية إلى موقف أمني غير متوقع.
وتعيد الواقعة التذكير بأن إطلاق تصريحات تتعلق بالقنابل أو المتفجرات في المطارات قد يؤدي إلى تدخل أمني فوري، حتى عندما يؤكد صاحبها لاحقاً أنه لم يكن يقصدها على محمل الجد.