لقي شخص حتفه وأصيب 37 آخرون في حادث تصادم قطار وقع في إقليم كاتالونيا شمال شرق إسبانيا، بعد يومين فقط من حادث سكك حديدية مأساوي شهدته جنوب البلاد وأودى بحياة ما لا يقل عن 42 شخصاً.
وبحسب ما أفادت به السلطات المحلية، فإن الحادث نجم عن انهيار جدار استنادي على مسار القطار قرب بلدة جيليدا، التي تبعد نحو 35 دقيقة عن مدينة برشلونة، ما أدى إلى خروج قطار ركاب عن مساره وتضرره بشكل كبير.
وأوضحت شركة السكك الحديدية الإسبانية «أديف» أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية قد تكون السبب وراء انهيار الجدار، مؤكدة تعليق حركة القطارات على هذا الخط إلى حين الانتهاء من التحقيقات وضمان السلامة.
من جانبه، عبّر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن تضامنه مع الضحايا وأسرهم، مقدّماً تعازيه عبر منصة «إكس»، ومؤكداً وقوف الحكومة إلى جانب المتضررين.
ويأتي هذا الحادث بينما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن ناجين في موقع حادث آخر وقع يوم الأحد في بلدة أداموز، على بعد نحو 800 كيلومتر، وهو الحادث الذي دفع السلطات إلى إعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.
وتُعد شبكة القطارات فائقة السرعة في إسبانيا من بين الأكثر تطوراً واعتمادية في أوروبا، ورغم تسجيل بعض الأعطال في خدمات قطارات الضواحي، فإن الحوادث الخطيرة التي تؤدي إلى خسائر بشرية تبقى نادرة نسبياً.