أعلنت السلطات الإسبانية دخول البلاد في حداد وطني لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من يوم الثلاثاء، على خلفية حادث تصادم قطارين وقع مساء الأحد في إقليم الأندلس جنوب البلاد، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
وفي إطار التضامن مع المتضررين، زار أفراد من العائلة المالكة موقع الحادث، حيث التقوا بعائلات الضحايا والمصابين، وقدموا لهم الدعم والمواساة في هذه اللحظات الصعبة.
ولا تزال فرق الطوارئ والإنقاذ تواصل أعمال البحث وسط حطام القطارين، بعدما تحولت أجزاء كبيرة منهما إلى كتل معدنية متضررة، وسط مخاوف من العثور على ضحايا إضافيين مع استمرار العمليات.
من جهتها، أفادت حكومة إقليم الأندلس بأن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 41 شخصًا، في حين لا يزال 39 مصابًا، من بينهم أربعة أطفال، يتلقون العلاج في المستشفيات، مع متابعة أوضاعهم الصحية عن كثب.
ويُعد هذا الحادث من أكثر حوادث السكك الحديدية مأساوية التي شهدتها إسبانيا في السنوات الأخيرة، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول إجراءات السلامة والاستجابة للطوارئ في شبكة النقل.