بعد أن كانت G-Class الصغيرة، المعروفة داخليًا باسم Little G، مخططة كسيارة كهربائية بالكامل، قررت مرسيدس-بنز إعادة النظر في استراتيجيتها وإضافة نسخة هجينة إلى جانب النسخة الكهربائية. هذا القرار جاء نتيجة تغيّر توجهات السوق وتباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية في بعض المناطق، إضافة إلى رغبة الشركة في الحفاظ على مرونة أكبر بين مختلف الأسواق العالمية.
من المنتظر أن تصل السيارة في عام 2027، بحجم قريب من GLB، مع صفّين من المقاعد، ما يجعلها خيارًا عمليًا ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة. النسخة الهجينة ستعتمد على محرك 1.5 لتر تيربو مرتبط بنظام كهربائي يسمح بالقيادة لمسافات قصيرة بالطاقة الكهربائية فقط، ما يمنحها كفاءة أعلى في استهلاك الوقود وانبعاثات أقل.
أما النسخة الكهربائية فستأتي بمحركين ونظام دفع رباعي قياسي، مع بطارية تقارب سعتها 85 كيلوواط ساعة، ومدى قد يصل إلى أكثر من 700 كيلومتر وفق معيار WLTP، ما يضعها في موقع تنافسي قوي ضمن فئتها. وبغض النظر عن منظومة الدفع، ستُطرح السيارة بنظام دفع رباعي حصريًا للحفاظ على هوية G-Class المعروفة بقدراتها على الطرق الوعرة.
هذا التوجه يعكس تحولًا أوسع في استراتيجية مرسيدس، حيث أكدت الإدارة أنها ستواصل تقديم سيارات بمحركات احتراق داخلي وهجينة إلى جانب الكهربائية خلال السنوات المقبلة، بدل الاعتماد الكامل على السيارات الكهربائية فقط. ويبدو أن ضعف الإقبال على النسخة الكهربائية الكبيرة من G-Class كان من بين العوامل التي دفعت إلى هذا القرار.
Little G تُعد خطوة مهمة لمرسيدس، إذ تجمع بين التصميم الأيقوني المستوحى من G-Class والسعر المتوقع أن يكون أقل بكثير من النسخة الكبيرة، ما قد يجعلها واحدة من أبرز سيارات الشركة في النصف الثاني من العقد الحالي.