تحولت مزحة إلكترونية على متن رحلة جوية إلى استنفار أمني كامل، بعدما اضطرت طائرة تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز كانت متجهة من الولايات المتحدة إلى جزيرة مايوركا الإسبانية للعودة إلى مطار نيوارك بعد نحو ساعة من إقلاعها.
وبدأت الواقعة عندما رصد طاقم الطائرة اسماً لجهاز بلوتوث يتضمن كلمة تثير مخاوف أمنية، ما دفعهم إلى مطالبة الركاب أكثر من مرة بإيقاف اتصالات البلوتوث الخاصة بأجهزتهم بهدف تحديد مصدر الإشارة. ومع استمرار ظهور الاسم المثير للقلق، تم التعامل مع الأمر باعتباره تهديداً محتملاً يستوجب اتخاذ إجراءات فورية.
وعلى إثر ذلك، عادت الطائرة إلى مطار نيوارك، حيث جرى إخلاء جميع الركاب وإخضاع الطائرة لتفتيش أمني دقيق بمشاركة الجهات المختصة للتأكد من سلامة الرحلة وعدم وجود أي مخاطر حقيقية على متنها.
وبعد انتهاء عمليات الفحص والتحقيق، أكدت السلطات عدم وجود أي تهديد أمني فعلي، ليتبين أن الجهاز يعود لمراهق أطلق عليه ذلك الاسم على سبيل المزاح، دون إدراك للتبعات التي قد تترتب على مثل هذه التصرفات في بيئة تخضع لإجراءات أمنية مشددة.
واستأنفت الرحلة طريقها لاحقاً بطاقم جديد بعد الحصول على الموافقات اللازمة، فيما سلطت الحادثة الضوء على مدى حساسية قطاع الطيران تجاه أي إشارات أو عبارات قد تُفسَّر على أنها تهديد، حتى وإن كانت مجرد مزحة.