أعلنت رينج روفر عن أولى تفاصيل سيارتها الجديدة Range Rover GT، التي تمثل العضو الخامس في عائلة العلامة البريطانية، وتأتي بتصميم يجمع بين أناقة سيارات الكوبيه والفخامة التي اشتهرت بها رينج روفر، مع اعتمادها على منظومة دفع كهربائية بالكامل.
وتستهدف السيارة فئة Grand Tourer (GT)، وهي الفئة المصممة لتوفير أعلى مستويات الراحة في الرحلات الطويلة، إلى جانب الأداء السلس والقدرات التي تميز سيارات رينج روفر على مختلف أنواع الطرق.
ويبرز التصميم الخارجي بخطوط انسيابية وسقف منخفض يمنح السيارة مظهراً رياضياً، مع الحفاظ على هوية رينج روفر الراقية. أما المقصورة، فقد صُممت وفق فلسفة تعتمد على البساطة والأناقة، مع التركيز على المساحات الهادئة والمواد الفاخرة التي توفر تجربة قيادة مريحة وعصرية.
وأكدت الشركة أن المقصورة الداخلية تعكس مفاهيم النقاء والدقة والهدوء، حيث جرى تقليل العناصر غير الضرورية لإضفاء شعور بالرحابة والاسترخاء، مع استخدام خامات عالية الجودة وتقنيات حديثة تعزز تجربة الركاب.
ولا تزال Range Rover GT تخضع للمراحل الأخيرة من برنامج الاختبارات العالمية، حيث تظهر حالياً بتمويه خاص يخفي تفاصيل تصميمها النهائي، في إطار استعداد الشركة للكشف الكامل عنها خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن تعلن رينج روفر عن المزيد من المواصفات التقنية، بما في ذلك مدى القيادة، وقوة المحركات الكهربائية، وأنظمة الشحن والأداء، في وقت لاحق من هذا العام، لتضيف طرازاً جديداً إلى قائمة سياراتها الكهربائية الفاخرة، في خطوة تؤكد تسارع توجه العلامة نحو مستقبل يعتمد على التنقل الكهربائي دون التخلي عن الفخامة والقدرات التي اشتهرت بها.